ادعى رجل من الأعراب النبوة في زمن المهدي العباسي فاعتقله الجند وساقوه إليه.
قال المهدي: "أنت نبي؟"
قال الأعرابي: "نعم."
قال المهدي: "إلى من بعثت؟"
قال الأعرابي: "أوتركتموني أبعث إلى أحد؟ بعثت في الصباح واعتقلتموني في المساء!"
ادعى رجل من الأعراب النبوة في زمن المهدي العباسي فاعتقله الجند وساقوه إليه.
قال المهدي: "أنت نبي؟"
قال الأعرابي: "نعم."
قال المهدي: "إلى من بعثت؟"
قال الأعرابي: "أوتركتموني أبعث إلى أحد؟ بعثت في الصباح واعتقلتموني في المساء!"
قالت امرأة حبلى لزوجها وكان قبيح الوجه:
"الويل لي إن كان الذي في بطني يشبهك!"
فقال زوجها: "والويل لك إن لم يكن يشبهني!"
تزوج رجل بامرأة اسمها "فتنة" وظن من اسمها أنها ستكون جميلة. ولما دخل عليها وجدها غير ذلك فصُدم!
تركها حتى نامت، ثم حزم أمتعته وخرج من البيت. فرأته أمه فقالت:
"إلى أين؟"
قال: "مسافر يا أمي."
قالت: "وفتنة؟"
قال: "نائمة! ولعن الله من أيقظها."
خطب أحد الأمراء فقال:
"لم يصب منكم أحد بالطاعون منذ أن ولينا عليكم!"
فقال أحد الأعراب:
"إن الله أعدل من أن يجمع علينا مصيبتين: أنت والطاعون!"
مرَّ طُفيلي على جماعة فسألهم: "ماذا تأكلون؟"
قالوا: "نأكل سُماً."
فجلس معهم وبدأ يأكل وهو يقول: "لا خير في الحياة بعدكم!"
خرج الحجاج متخفياً وملثماً في إحدى المدن، فالتقى برجل وسأله:
"ما قولك في الحجاج بن يوسف؟"
فأجابه الرجل: "شرٌّ!" وتابع بشديد القول.
ثم سأله الحجاج: "وما قولك في عبد الملك بن مروان؟"
فأجابه الرجل: "هو شرٌّ منه، فهو من ولاه علينا!"
فقال الحجاج: "أتعرف من أنا؟"
قال الرجل: "لا، من أنت؟"
فأماط الحجاج اللثام عن وجهه وقال: "أنا الحجاج بن يوسف!"
فأجابه الرجل: "وهل تعرف من أنا؟"
قال الحجاج: "لا، ومن أنت؟!"
فأجابه الرجل: "أنا مجنون بني فلان، أجن كل يوم في مثل هذا الوقت!!!"
فضحك الحجاج وتركه.
ساقت أعرابية أربعة حمير، فالتقى بها شابان أرادا أن يمازحاها فقالا:
"نعمتِ صباحاً يا أم الحمير!"
فأجابتهم على الفور: "نعمتم صباحاً يا أولادي!"
رأى حكيم رجلاً يضرب زوجته فقال له:
"العصي للبهائم، أما النساء فتُضرب بالنساء!" (يقصد تعدد الزوجات)
فقال الرجل: "لم أفهم!"
فردَّت الزوجة قائلة: "أكمل الضرب ودعك من هذا الغبي!"
كان سهيل بن عمرو على سفر هو وزوجته، فاعترضهم قطاع الطرق وأخذوا كل ما معهم.
جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه، فانتبه سهيل أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل.
فسأله: "لماذا لا تأكل معهم؟"
فرد عليه: "إني صائم."
فدهش سهيل وقال: "تسرق وتصوم؟!"
قال: "إني أترك باباً بيني وبين الله لعلي أدخل منه يوماً ما."
وبعد عام أو عامين، رآه سهيل في الحج وقد تعلق بأستار الكعبة، زاهداً عابداً.
فنظر إليه وعرفه وقال: "أو علمت.. من ترك بينه وبين الله باباً، دخل منه يوماً ما."